مراجعة

Half-Life 2

Valve · 2004

4.0/5
افتح في التطبيق
القصة8/10
الرسومات6/10
الموسيقى6/10
الشخصيات8/10
مراجعة لعبة Half-Life 2 للعلم: لم أكمل Episode One وEpisode Two إلى الآن، لذلك هذه مراجعة للقصة الرئيسية فقط. القصة: بعد أحداث الجزء الأول، يعود العالم الفيزيائي غوردون فريمان إلى الأرض بعد سنوات من اختفائه، ليجد أن البشرية أصبحت تحت سيطرة إمبراطورية فضائية تُعرف باسم الكومباين (Combine)، والتي غزت الأرض خلال حرب استمرت سبع ساعات فقط وانتهت بهزيمة البشر. يصل غوردون إلى المدينة 17، حيث يلتقي بحلفائه القدامى مثل بارني والدكتور كلاينر، ويتعرف على أليكس فانس، ابنة العالم الراحل إيلاي فانس، وسرعان ما يصبح رمزًا للمقاومة ضد حكم الكومباين. القصة صارت أوسع من الجزء الأول، بشخصيات أكثر وأحداث أكبر، وتفاصيل تشرح عالم اللعبة بصورة أقوى، وهذا يخليك تكول فعلًا إن هذه السلسلة انظلمت. هذا الجزء صدر سنة 2004، فما بالك لو كانت السلسلة استمرت مثل كثير من سلاسل الشوتر الأخرى، جان ممكن تكون من أفضل ألعاب الشوتر على الإطلاق. النهاية أيضًا ما تعتبر نهاية كاملة، لأن الأحداث تكمل في Episode One وEpisode Two، لذلك بعد ما أكملهن راح أضيف إذا كانت هناك أحداث أو تفاصيل أقوى على هذه المراجعة. الكيم بلاي: شوتر منظور أول بامتياز، مع تنوع كبير بالأسلحة وطريقة استخدامها، مثل الشتكَن، الرشاش، القوس، المسدس، الريفولفر، والـRPG وغيرها. وخاصة سلاح استدعاء الوحوش، كان إضافة كلش حلوة. بالإضافة إلى ذلك، تمت إضافة مركبات مثل القارب والسيارة، وكانت مراحلها ممتعة. الأعداء تنوعوا بين الوحوش وجنود الإمبراطورية، فصار التنوع أفضل من الجزء الأول. كذلك تصميم المراحل (Level Design) كان أفضل وأقل ضياعًا، والمراحل الأخيرة، وكيف الناس تجي تساعدك، كانت من أكثر اللحظات الممتعة. الكرافكس والبيئة: الكرافكس تحسن بشكل كبير مقارنة بالجزء الأول، لكن بما أني لعبت ريميك Black Mesa، فحسيته قريب على الجزء الثاني من ناحية المستوى البصري. أما البيئات، فكانت متنوعة أكثر من الجزء الأول، مع تنقل بين مناطق كثيرة، وخاصة العاصمة، وكانت جدًا جميلة. التقييم: 9/10

التعليقات

سجّل الدخول للتعليق

لا توجد تعليقات بعد.