لعبة Metro Exodus تنطيك أجواء بقاء وترقب مع إدارة موارد بشكل ممتاز. هذا الجزء قدّم عالم شبه مفتوح، وأركز على كلمة “شبه”، لأن المناطق مو مفتوحة بالكامل مثل بعض الألعاب الثانية، والأنشطة الجانبية قليلة جدًا وتكاد تكون معدومة. لكن رغم هذا، هل تستحق التجربة؟ بالنسبة إلي نعم.
القصة:
بهذا الجزء، القصة تأخذ منحى مختلف عن الأجزاء السابقة. البطل آرتيوم يبقى يبحث عن أماكن آمنة ونظيفة بعيدًا عن المترو، وخلال إحدى المهام يكتشف أن هناك عالم أكبر خارج الأنفاق. بعدها يبدأ رحلة مع زوجته آنا ووالدها ميلر للبحث عن مكان صالح للحياة. القصة مليئة بلحظات الصداقة والمواقف العاطفية، وكانت من نقاط القوة بالنسبة إلي.
الكيم بلي:
مثل ما تعودنا من أجزاء مترو، اللعب يعتمد على البقاء وإدارة الموارد. إحساس وزن الشخصية والحركة كان واقعي جدًا، والشوتنغ ممتاز حتى بدون مساعد تصويب. تنوع الأسلحة جيد، وتكدر تخصص سلاحك بطرق كثيرة إذا حصلت قطع وتطويرات كافية. الموارد مرات تكون شحيحة ومرات متوفرة بكثرة، لكن غالبًا اللعبة ما تعرقل تقدمك.
الأعداء تنوعهم مقبول بين بشر ووحوش ميوتنت، لكن الوحوش الخارجية مرات تسبب إزعاج أكثر من كونها تحدي ممتع. كذلك اللعبة تعتمد على التخفي، وطريقة تعاملك مع الناس والفصائل تأثر بشكل مباشر على النهاية.
الكرافكس والبيئة:
من أكثر الأشياء اللي جذبتني للعبة هو تصميم العالم والكرافكس. تنوع المناطق من الثلوج إلى الصحراء ثم الغابات كان ممتاز، وآخر منطقة رجعت أجواء مترو المرعبة بشكل قوي. الإضاءة وأجواء نهاية العالم كانوا من أفضل عناصر اللعبة.
السلبيات:
بعض مشاكل الذكاء الاصطناعي للأعداء.
التسلق أحيانًا يعلق أو يكون مزعج.
الأنشطة الجانبية قليلة جدًا، لكن شخصيًا ما أشوفها سلبية كبيرة لأن اللعبة مو مبنية أساسًا على كثرة النشاطات
التعليقات